الثلاثاء، 30 يونيو 2009
فـــي خــاطري كلمـــات....
الأحد، 7 يونيو 2009
:( sono contenta
الجمعة، 5 يونيو 2009
sono talmente stanca..oumaymeyat
الثلاثاء، 2 يونيو 2009
vorrei....oumaymeyat
الأربعاء، 22 أبريل 2009
هــذيـ على ورق ــــــاااااان....
(شــيء) لا أفهمه إذا تعمق تفكيري فيه!
و إذا حاولت أن أرجعه إلى المنطق وإلى أمور علموني إياها منذ الصغر أعجز عن إسقاطه عليها !
فحتى الهذيــان الذي كان وسيلتي للتحرر من كل ( شيء) يُتعب تفكيري
أو يعجز عقلي عن فهمه ، لم أعد أتقنه .
أحيانا كثيرة تتوالى علينا الأحداث فلانملك الوقت للتفكير فيها و تأملها !
لا مجال للتفكير يجب أن نتفاعل معها بسرعة ..
ربما نقنع أنفسنا بأن نعود فيما بعد لتحليلها و التمعن فيها..
فالأمر الأن لا يحتمل ( التفكير) لأسبـااااب ...
و عندما يحين موعد تفكيرنا فيما تفاعلنا معه و التأمل فيه جيدا
أو فلنقل
( عندما نسترجع وعينا العميق)
نكتشف أخطاءا إرتكبناها و نكتشف تسرعنا
و في ( عمق التفكير) و حضور ( العقل) بنسبة مئة بالمئة نجد أنفسنا
نهـــذي بكــلآآم غير مفهوم ..
و نذرف دموعا..
و أحيانا قد ن ص رخ فيعتقد من يرانا أن الجنون قد أصابنا !
هذا (الجنون ) قد يكون تعبيرا عن أننا نعيش
في قرب شديد إلى العقل و في قمة الوعي و التركيز ..
وفي لحظات ( الجنون) تلك نكون أكثر صدقا مع الذات وأكثر( عقلانية)
فيأتي الهذيــان ،وتخرج كلمات لا معنى لها بالتحديد عندما نجد تناقضا بداخلنا..
أو قد يكون محاولة للتحرر مما يُتعب تفكيرنا و يشوش تركيزنا...
هي رحلة إلى عالمنا *الخـاص جدااااا*
خآص بنا نحن و لا أحد يستطيع فهمه غيرنا
*عالم* وُلــد عندما أبصرنا نور الحياة ..
وكان يكبر في كل مرة نتعرف أكثر على الحياة و معانيها..
به أشياء نحن من صنعها
و أخرى فُرضت علينا ..
و أخرى وجدناها فكان علينا أن نحملها معنا...
كــل واحد منا يعجز عن وصف عالمه * الخــاص *
و كل واحد منا يتميز بــ ( جنون ) يختلف عن ( جنون ) الآخر !
فمهما حاولنا تقريب صورته فسيعجزون عن فهمه
ليظـل فعلا
*عـــآآلمــا خاااصا بنا*
لا يفهمه إلا من عاش معنا كل لحظات حياتنا و صادقنا و صادقناه
حتى صرنا نشعر أننا و هو *واحـــد*
لكن يبقى جزء * خـــاص*
في كل مرة تدخله تشعر بأنك في قمة الصدق مع نفسك!!
و تنتهي الرحلة و يحين عودتنا إلى ( العالم العام) فيقل ذلك ( الجنون)
لندرك جيدا أننا كنا حاضرين غائين ...
و بقدر صعوبة الرحلة بقدر ( إتياحنا فيها ) و (سعادتنا بها)
أعذروني هنا توقفت و عجزت أن أكمل ....
ربــما حان موعد عودتي و خروجي من عالمي الخاص
الاثنين، 13 أبريل 2009
و مــاتت جـدتي ....

درب من دروب الحياة

هوطريق بدأته ومشيته دون ان انتبه الى مسافته
@@ فـلســفــة الصمـــت @@
فهو يجعل من أمــامك حائرا... عاجزا عن فهم ما يجول في خاطرك... وقد ينتــابه الخوف و الريبة !!!
و أحيانا أخرى قد يكون مفيدا لفــهم الذي أمـامكفتصمت أنت و تعطــي الآخــر فرصة الحديث و هكذا تنجــح في تكوين فكرة عنــه!
لـكن في فترات من حيـاتنـا يفرض الصمت نفسه علينــا...
صمـت يتعبنـا...يحيرنا... و الأصعب أنه قد يحدث فجـوة بيننـا و بيـن ذواتنـا,, فلا ندري ماذا نريد و كيف نتصــرف و أي قرار نتخــذ!!!!
و الأصعب مــن كــل هــذا أن يدوم هذا الصمت و لا تستطيــع الخروج منـــه!!
لكـــن
دعوني أقول لكــم
أننا قد نعجـز عن مخــاطبة الذاتلكـن لــن نعجـز عن مناجاة اللــــه..
قد تشعر بفجــوة و بعد عن ذاتكلكـنك لا تشعر بها بينك و بين ربــــــك....
قد يكـــون الصمــت أقــوى من كــل الكلمــاتإلا من كلـــمة واحــــدة....
نعم فتلك الكلــمة كفيلة بــأن تجعل تلك الفجــوة تتلاشى و تختفي!!و أن تجعلـك مطمئنا و تهدئ من حيرتك حـتى و إن لم تستطع الخروج من ذلك الصمت القاتل....
إنـــهــا
كــلمــة يــــااااااااااارب
الأحد، 12 أبريل 2009
أيـــن أنـــت ؟!!....
ضاعت منـــي.....
لست أدري كيف؟!! ولمــا غادرتني دون أن تخبرني؟!!
أتراهــا غـاضبة منـــي؟!
ربمــا لأني لم أهتم لكلامهــا يوم كانت تحدثني
لكني لازلت أسمع صدى صوتها....
أتراها قريبة منــي؟!!
صوت خافت لست أدري مصدره؟!!
وأصيح بأعلى صوت اشتقت لك فعودي و لا تتركيني وحدي....
وربمــا هي أيضا اشتاقت إلي.!
سنوات قضينــاها مع بعض فيها تقاسمنــا هموم و مسرات الحياة...
كــانت هي الأقــوى ..كنت أجلس أستمع لكلامها وحكمتها,,,
تحدثني تهمس إلي وتوصيني وإذا أغضبتها نهرتني..
فأسارع لإرضائهـا كي لا ترحل عني...
نعـــم فهي لا تطيق فراقي....
ترى لمــا تجاهلتهــا هاته المرة ؟؟!!
ولمـا لم أنتبه وهي تفارقني..؟؟
هـــي قريبة بعيدة عني....هكذا يحدثني إحساسي....
و أسمعها تقول هيا إبحثي عنـــي....
نعم سأفعل و كلي أمل أن أجدك
لنكمل الدرب سويا كما بدأناه سويا
سأعود عندمـــا أجدهـــا :))
رغبة في البكــاء ...
لكنها قد تخفف عنك آلامـا سببتها لك الأيام أو قد تكون راحة أنت في
ليست بالضرورة ضعفـا ولا إستسلامـــا....
@@رغبة في البكـــاء@@
قد تخفف من تلك الوحشة وتهدئ النفس
@@رغبة في البكـــاء@@
كلمـــا أخذتك الذاكرة إلى هناك
@@رغبة في البكـاء@@
وأنت ترى معاناة أحبابك و أهلــك فتجد نفسك عاجزا ولا تملك إلا
@@رغبة في البكـــاء@@
كلما عاد ذلك الجرح لينزف من جديد في حين اعتقدت أنه قد التأم....
@@رغبة في البكـــاء@@
على طيبتك التي أحيانا جعلتك لا تبصر أشياء كثيرة,
@@رغبة في البكـــــاء@@
على نفسك التي استأنست بالعصيان وقبلت البعد و أبت أن تتوب..
@@رغبة في البكـــاء@@
حنينا للعودة إلى اللــه و القرب منه وحنينا لتلك الحلاوة التي
@@رغبة في البكـــــاء@@
أحيـــــانــــا

إذا حاصرتك الأحداث المؤلمة والمآسي المتكاثرة فلا تأس كثيرا
لا تأس والأمة تعيش لحظات حاسمة من تاريخها وتتخبط بحثاً عن طريق النجاة،
وهو بين يديها، وعليه نور يهدي إليه!!
تعلم لماذا؟!
لأنَّ كل شيء في الحياة له وجهان، وسوف يخرج من هذا الهدير
العاصف نسمات باردة جميلة تنعش زماناً اكتوى بنار الصحراء..
وسوف يطل خلف الأفق ضوء جديد يزيل سحابات سوداء اقتحمت سماء أمتنا الصامتة..
لا تأس كثيراً إذا تغيَّرت ملامح الزمن، وساءت وجوه الحياة،
وتبدلت أخلاق الناس، واختلت موازين البشر،
فالشر ليس جاثماً أبداً، كما الخير ليس دائماً أبداً.
لا تأس كثيراً فإنك لست على الطريق وحدك،
فهناك قلوب كثيرة تخفق بمثل مشاعرك، وأيادٍ تقرَّحت من حرِّ
الجمر، ودماء ضحايا خدعتهم الأحداث والفتن، وستكتشف في
الطريق لآلئ داستها أقدام عابثة لم تعرف قدرها ولم تلتفت
إليها!!
لا تأس كثيراً، وحاول أن تفتح عينيك لترى الأفق من جديد،
ولتكتشف تحت ضوء الشمس حقائق أكيدة وبشائر جديدة، ليست
لأحد غيرك..
لا تأس كثيراً؛ فالحياة أقصر من أن تخنقها باليأس، أو تختزلها بالحزن،
والأمة ليست بحاجة إلى دموعك وآهاتك، بقدر عملك وإنجازك.
وإن عجزت فاهرب من وحشة الناس إلى سكون السماء، ونسمات الهواء،
وتغاريد الطيور، فتلك جميعها تسبح الله أكثر من لغواتك.
وأخيراً..
لا تأس كثيراً؛ فأنت في الدار الفانية،
والأيام تزوي يوماً بعد يوم،
وعمَّا قليل سترحل؛
لتفارق على السواء
ما أحببت، وما كرهت،
وما من أجله فرحت أو حزنت؛
لتستقبل أمرك الأعظم وخطبك الأفظع.
عندها ستعلم أنَّ سعداء السماء هم أهل البلاء،
لكن الوجوه هناك ليست كما رأيتها في الدنيا،
بل كما قال تعالى:
{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ}.
هـز الـرحيــل...
وألمي لا تذكروني.....
و عن رحيلي لا تلوموني...
فالرحيل هو دوائي....
و بالرحيل سأنسى دائي...
سموه مـا شئتم رحيل,,بعد,,هروب..
لكنه ليس استسلام....
بل قوة بل هو السلاح....
لا أريد الإنهزام.....
و لا اريد أن أرى دمعة فقد تعبت من الألآم...
سأترك هناك أشياءا جميلة
أعادت لي البسمة ....
و أعطتني قوة للإنطلاق إلى الأمــام...
لا تستغربوا رحيلي فقد اعتدت الوحدة,,
لكن لم أعتد الإنهـزام...
هي محطات في الحياة...
سأنطلق إلى هناك قد أجد ما وجدته هنا
وقد أفتقد ما تركته...
سأرحل و سآخذ معي ذكريات زينت حياتي
ورسمت يوما بسمة على محياي....
،،،ــطـــور ( أميميـات )
ندرك الحقيقة فنتجاهلها ... نتألم ببعدنا عنها .... و نصد عنها حوفا من قسوتها
لكن في النهاية نعود إليها سواءا رغما عنا أو برغبتنا...
ندرك الخطأ... ونتمادى فيه... نتظاهر بالإرتياح و نقنع أنفسنا بأن كل شيء يسير
بشكل عااادي... لكن بيننا و بين أنفسنا صراع لا يعلمه إلا الله و عذاب لا يتوقف
إلا بعودتنا للصواب..
نحاول دائما أن نهرب من واقعنا لما فيه من آلام و أحزان و منغصات و نبني لأنفسنا
عالما خاصا بنا يلائم رغباتنا و أحلامنا عالما مثاليا ... لكنه لن يضيف لنا شيئا
لكننا نحاول أن نتخلص من المسؤولية التي ستظل ملتصقة بنا مالم نغير أنفسنا!
نتهم الحياة بأنها تقسو علينا و ندرك تماما أننا نحن من نقسوا على أنفسنا !!
يـوم مـــن حيـــاتي....

مر يومين و الفكرة لم تغادرني أبدا ترى لما الدكتور لم يخبرني بشيء؟!
معقول قد تم التشريح و أنا لا أعرف؟
في ذلك اليوم كان يجب علينا أن نجتمع مع دكتور آخر يدرسنا هو الآخر
كان خيرا أننا لم نستعمل المصعد حيث و نحن ننزل من طابق لآخر كنت في
ياإلهي وصلنا للغرفة!رن الدكتور الجرسقلبي زادت دقاتهيدي ترتجفان و
علمت من الدكتورة أن الجثة لسيدة في 88 من عمرها دخلت للمستشفى
من الرئتين يظهر أن الجثة لشخص عاش كثيييرا هذا أول إستنتاج
قبل موت السيدة أظهرت الصور وجود نسيج زائد يعني خلايا سرطانية
لا زلت القي بين الفينة و الأخرى النظر للجثة الهامدة هناك !أرى
يا إلهي يا لضعفنا عاشت 88 عاما و كانت نهايتها الموت ! وها هي الآن
رباه إني تبت إليك و أشهدك أنك حق و الموت حق و الجنة حق و النار
لا زال التقطيع جاريا و كلما أنتهوا من تقطيع عضو أخذوه و وضعوه
بعدما استمعت لشرح الدكتور و كذا بعض المعلومات التي كنت أجهلها!
عدت للبيت في المساءلم أستطع الأكل كتبت في مذكرتي ما حصل ذلك اليوم!
لم ينتهي الأمر هنا فقد عشت كل الأحداث ثانية في المنام و كنت استيقظ
مر الأمر بسلام استيقظت بااااااااااااااااكرا جداااا و بعدها ذهبت
تجربة رااائعة أليس كذلك :)














