الاثنين، 13 أبريل 2009

درب من دروب الحياة



هوطريق بدأته ومشيته دون ان انتبه الى مسافته
او ان ادرك مخاطره وصعوباته,
او ان حماسي كان اكبرمن صعوباته فمشيته ولم أبالي...
هي ضربات أسقطتني وأوجعتني ولكن طموحي كان اقوى من الآمها
فكنت في كل مرة أنهض وأقف على قدماي ولا أبالي...
هم أناس ظلموني وكانوا سببا في بكائي،،
فكفكفت دمعي وأكملت مسيري...
أبقيت عيناي على الهدف وأقنعت نفسي بتحقيقه....
هو طريق مليء بالاشواك والعوائق ماانتبهت لها إلا الأن...
درب اصبحت اجده طويلا
واجدني متعبة في إكماله بعدما قطعت منه مسافة لا بأس بها..
لا تطاوعني نفسي ان اعود من حيث انطلقت
وأجدني قد فقدت السلاح والزاد لإكماله...
توقفت طويلا ولم أجد لهذا التوقف مبررا..
أحيانا أصفه بالفتور أو فترة استراحة
أو قد يكون ضعفا وعجزا أو فشلا..
يــاإلـــــــــــــــهي
صفات كلها تؤلمني
وانا ارى من كان معي قد تحرك للأمام
فأجدني وحيدة في مكان مللت منه
بل ولا أجد الا الدموع التي لطالما اخفيتها لكي لا أشعر بالضعف فما ستطعت...
ألتفت الى الوراء فأرى خطواتي التي نجحت في اجتياز الاصعب والأصعب بكل ثقة ومهارة
وارى دموعا ليست كدموع اليوم
بل هي دموع مواساة ممزوجة بالتحدي...
وأنظر الى مكاني فأرى دموع الضعف فأشعر بألم يكاد تقتلني ..
فأخشى ان انظر الى الأمام لأني اصبحت أهاب المجهول...
فأعود الى ذاتي وفي جعبتي أسئلة عديدة
وأصيح بأعلى صوت كيف السبيل للخروج من دائرتي؟!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق